فؤاد سزگين

242

تاريخ التراث العربي

وعن روايات الديوان انظر كذلك : فهرست ابن خير 397 ، وشرح الشواهد ، للعيني 4 / 597 ، وخزانة الأدب 1 / 9 . وجمع عبد العزيز الميمنى القطع الباقية من شعره ، ونشرها ، القاهرة ، دار الكتب 1951 . ثم أعيد طبعها مصورة بالدار القومية 1965 . وهناك خمس قصائد ( 315 بيتا ) في : منتهى الطلب ، المجلد الخامس ، ييل ، صفحة 60 أ - 70 أ ، وتوجد قطع له في : حماسة ابن الشجري ، والحماسة البصرية ، والحماسة المغربية ، ص 45 أ ، والدر الفريد 1 / 2 - ص 98 . ابن مقبل هو تميم بن أبىّ بن مقبل ، ويكنى أبا كعب ، أو أبا الحرّة ، أصله من بنى العجلان ( عامر بن صعصعة ) . عرف كثيرا باسم تميم بن مقبل أيضا ، وعرف - خطأ - باسم تميم بن أبي مقبل ، كان أحد الشعراء المخضرمين ، ولد في الجاهلية ، وأغلب الظن أنه أسلم مع قبيلته ، ولكنه ظل - فيما يقال - متعاطفا مع الجاهلية ، ولم يستطع التحول إلى الإسلام تحولا حقيقيا ( انظر : طبقات فحول الشعراء ، للجمحى 125 ) . وقد رثى ابن مقبل عثمان بن عفان . بعد قتله ، سنة 35 ه / 656 م بأبيات ( الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 276 ) وهناك أخبار أيضا عن صراعه مع قيس بن عمرو النّجاشى ، ومع أخيه ( انظر : ما كتبه أحمد توريك ، في مقدمته لتحقيق الديوان 8 - 16 ) ، وقيل : إن النجاشي غلبه في الشعر ( طبقات فحول الشعراء ، للجمحى 125 ) وقيل : إن ابن مقبل هاجم الأخطل الشاعر ( انظر : ما كتبه أحمد توريك ، في مقدمة الديوان 16 - 18 ) . وقد مات بعد سنة 70 ه / 690 م بقليل ( انظر : المرجع السابق 19 - 20 ) . جعله الجمحي ( في طبقات فحول الشعراء 119 ) بين الشعراء الجاهلين ، وهو سهو منه فيما يبدو . وكان وصف ابن مقبل لقدح اللعب موضع الإعجاب . قال ابن قتيبة : « وهو من أوصف العرب لقدح ، ولذلك يقال : قدح ابن مقبل » . ( الشعر والشعراء 278 ) . وكان شعره حجة ، استشهد به نحو ( 12 مرة في : مجاز القرآن ، لأبى عبيدة 2 / 339 ، وانظر أيضا : فهرس الشواهد ( Scha Wahid - Indices 336 .